منتديات R.G.S.J.M
يا هلآآ والله ..
صدنــــــآآكـــ .. وش عندكــ ما تسجل معانآآ ..!!
سجل ترى ما رآآح يآآخذ منكــ وقت كلها دقيقة و كل شي تمآآم ..
و إن شاء الله تستانس معانا .. أنت بس سجل ..
و إذا مسجل حيآآكــ الله سجل دخولكــ لو سمحت ..؟؟!!


.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

لا إله إلا الله ,والحمد لله ,ولا نعبد إلا إياه له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, ربي أسألك خير مافي هذا اليوم ,وخير ما بعده,وأعوذ بك من شر هذا اليوم,وشر ما بعده ,ربي أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ,ربي أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر .

قال عليه الصلاة والسلام : ((كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده ,سبحان الله العظيم)).

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سهرتنآ الليلة غيـ،،ـر
الثلاثاء يوليو 30, 2013 10:10 pm من طرف Rgoo Stars

» عنــدي سـؤال برئ وحلو وخيالي ومستحيـل يصيــــر
الثلاثاء يوليو 30, 2013 10:02 pm من طرف Rgoo Stars

» سنساعدك بكل عزمنا نحبك..(كاملة)
الأحد يوليو 28, 2013 5:16 pm من طرف Rgoo Stars

» ..: رحلة إلى الموت :.. بقلمي {رغودة}
السبت يوليو 28, 2012 7:18 am من طرف Rgoo Stars

» شي ما بدااخ‘ــــل قلبي ..
السبت أبريل 07, 2012 2:22 pm من طرف Rgoo Stars

» عندٍمًاْ وقًفٍتُ أَتَأَمًلٌ مَاٍفٍي قْلْبًيٍ وًجدًتٌه يًنْبٍضٌ بِإسْسمٍكْ![الصداقة]
الثلاثاء مارس 27, 2012 6:45 am من طرف JOJO

» بيت العائلة (بيت المنتدى) [2]
الثلاثاء مارس 20, 2012 6:59 am من طرف Rgoo Stars

» |>>|مسن المنتـــدى|<<|
الثلاثاء مارس 20, 2012 6:12 am من طرف Rgoo Stars

» (آعلان) سهرتنآ الليلة غيـ،،ـر..
الإثنين مارس 19, 2012 12:46 pm من طرف mnoOoOor


شاطر | 
 

 ..: رحلة إلى الموت :.. بقلمي {رغودة}

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rgoo Stars
مــديـرة
مــديـرة
avatar

جــنــســي..>>~ : انثى
مســآآهمآآتـــي..~>> : 388
فلوســي..~<< : 477
عــمــريــ..~ : 21
تعليقي الخـــآآص : أحبككم لما تكونوا مبتسمين ^___^

مُساهمةموضوع: ..: رحلة إلى الموت :.. بقلمي {رغودة}   الأربعاء يونيو 27, 2012 8:04 am

أحم قبل أني أنزل القصة حبيت أقدم لكم نصيحة ..
<لحد يكتب قصة مرعبة أو حتى يقرأ قصة مرعبة الساعة 3 الفجر والكل نايم>
من جد قبل أمس لما كتبت القصة ما نمت إلا لما طلعت الشمس طول الوقت كنت أتخيل أحد وراي ويبغى يقتلني >> متأثرة بالقصةة وايد XD





.
.
بدأ كل شيء عندما قرر مجموعة من الفتية تتراوح أعمارهم ما بين ١٤ و ١٥ عاماً قضاء الليل بأكمله في متنزه قديم ومهجور


بعدما سمعوا عنه من أهل القرى المجاورة أنه بعد غروب الشمس عندما يبدأ الليل بالاستيقاظ لينشر سواده في الأرجاء تخرج منه أصوات تقشعر منها الأبدان وأنوار حمراء وسوداء تبدأ بالظهور ثم بالأختفاء تارةٌ أخرى فلم يتجرأ أحد أن يدخل إلى هذه المنتزه ولا حتى مجرد التفكير بالدخول إن هذا المنتزه هو قصة الرعب الحقيقية لدى القرويين ...



الفضول قاد هؤلاء الفتية إلى الذهاب لهذا المتنزه وأيضاً لتكذيب تلك الأقاويل التي سمعوها من أهل القرى وهكذا بدأ الفتية رحلتهم إلى داخل المتنزه العتيق ...

بعد غروب الشمس دخل الفتية من البوابة الضخمة للمتنزه وإلى داخلها .. الوضع كان عادياً جداً لا كما قال هؤلاء القرويين فضحك (فراس) ساخراً " يا لسخافتهم الساعة الآن السادسة مساء والشمس قد رحلت ولم يبقى سوى الظلام ولم يحدث أي شيءٍ بعد "
لف (جميل) رأسه نحو (فراس) " إنك محق حقاً فليس هناك أيًا من ما قالوا أولئك القرويون "

أعاد (سامر) نظارته بإصبعه إلى الخلف وعلى ثغرة ابتسامة ذات مغزى " من يدري لعله الهدوء الذي يسبق العاصفة "

ضرب (أحمد) كتف (سامر) بسخرية " يا هذا عن ماذا تتحدث ؟ ، أنه هراء ألا تفهم " و أعاد جملته الأخيرة مرة أخرى وببطء مستهزأً به

كوم (سامر) قبضة يده محاولاً مسك أعصابه كي لا تنفجر كالبركان .. (أحمد) دائماً ما يستفزه ويجعل منه أضحوكة أمام الجميع ...

" آووه ألدينا زوار متطفلين هنا يا للعجب ! " خرق صمت المكان صوت أتى من مكانٍ ما ولكن من أين ؟!

بلع (جميل) ريقه بخوف " أسمعتم ما سمعته أم أني بدأت أتوهم أشياء لا علاقة لها بالواقع ؟؟!"

" لا يا عزيزي أنت لا تتوهم أبداً ! " تكرر نفس الصوت الغريب
سمع (جميل) الصوت قريب منه وكأنه خلفه ، التفت ببطء ليرى من هذا ولم يجد أي كائن يقف بخلفه .. أعاد بصره نحو أصدقاءه وملامحه تغشيها الخوف " أعتقد أنه يجب علينا الرحيل حالاً المكان خطير "

تكلم (فراس) بعناد " لا يا جميل لن نرحل بمجرد أننا سمعنا صوتاً ، وألا تتذكر أننا لم نأتي إلى هنا حتى نبين لأولئك القرويون أن ما يقولونه عن هذا المنتزه مجرد أكاذيب "

تكلم (جميل) بتفكير " أهـ نعم إنها مجرد أكاذيب كما قلت " هز رأسه بتأكيد

مد (فراس) يده نحو شعر (جميل) وبدأ بتحريكه وكأنه يلاعب طفلاً في الخامسة لا فتىً قد بلغ من العمر أربعة عشر عاماً وتكلم قائلاً " هكذا يجب أن تكون شجاعاً لا جبان كالفئران " والتفت إلى الأخريين وقال " هيا بنا نكمل رحلتنا " وتقدمهم ومضى قُدُماً وتبعوه إلى أعماق ذاك المتنزه

توقفت الحركة عندما سمعوا ضحكة قطعت الصمت المحدق بهم أتيتاً من (أحمد)

استغربوا جميعاً من ضحكته في وقتٍ كهذا !

تكلم (جميل) باستغراب " أحمد ما بك ؟! "

تكلم (سامر) ساخراً " ألم تفهم بعد أنه مصاب بجنون البقر " وختم كلامه بابتسامة شماتة وأخيراً ثائر لنفسه من هذا المغفل الأحمق (أحمد)

ضحك (أحمد) مجدداً غير مهتم بتعليق (سامر) وقفز بطريقة بهلوانية متعدياً السور المحيط بلعبة هي عبارة عن دوائر مطاطية ترفعها أعمدة حديدية يستطيع الشخص القفز من خلالها عالياً ويمسك بالشخص مجموعة حبال تلتف حوله لكي لا يسقط وحبل طويل مربوط به ومعلق فوق بحديده عالية ..

توقف (أحمد) قليلاً والتفت نحوه " آووه ألا تريدون أن تقفزوا معي ؟! " ومد ذراعيه إلى الأمام يدعوهم ليتسلوا معه قليلاً

فتكلم (سامر) بصوتٍ خافت " هذا ليس بصوت (أحمد) " ثم صمت قليلاً وكأنه تذكر شيء قبل قليلاً عندما كان (فراس) يقنع (جميل) بالبقاء ليثبتوا للقرويين أن ما قالوه مجرد كذب في ذلك الوقت أخذ (أحمد) يحدق في بقعةٍ معينة لم يُعِر (سامر) أي اهتمام لذلك .. وفجأة عاد هو إلى الوراء بحركة لم يلحظها أحد سوا (سامر) ولا يعلم ماذا حدث بالضبط له ولكنه عاد إلى نفس مكانه مجدداً .. أكمل كلامه بنفس الهمس " لقد حدث شيءٌ ما له وهذا متنكر بشكله " ثم رفع (سامر) صوته موجهاً خطابه إلى المتنكر " لا أعتقد أنها فكرة صائبة أن نلعب في ...." وبدأ (سامر) في التفكير بسرعة عن أي سبب كي لا يلعبوا معه فقد يفعل بهم هذا الغريب أي شيء هبت نسمة هواء فتطايرت خصلاتٌ من شعره " في مثل هذا الجو نعم فالجو لا يبدوا جيداً "

ابتسم ذاك الغريب بسخرية " بربك يا هذا عن أي مزحة تتحدث فالجو ليس بالسيئ "

قال (سامر) بينه وبين نفسه " تباً فهذا المتنكر الغريب حتى في الأسلوب نفس ذاك المغفل (أحمد) "

اقترب الغريب سريعاً من (سامر) حتى أنه لم يعد يفصل بينهم سوى السور ثم أكمل ما بدأ بقوله " أم أنك خائف من مواجهة الــمــصير الـواقع تــلقائياً لمن يدخل المتنزه "

كلامه كان غريباً بعض الشيء وكأنها رسالة مُرمّزة وعليهم فك رموزها
فهمها (سامر) بسرعة فهو الذكي من بين هذه المجموعة واتسعت عيناه برعب وابتعد كثيراً عنه وفر هارباً وإلى تلك البوابة وعندما وصل إليها وجد مجموعة من السلاسل والأقفال محيطة بها وكأن من يدخل إلى هنا لا يخرج أبداً ولكن (سامر) لم ييأس فهو يريد النجاة من هذا " الــمــصير الـواقع تــلقائياً لمن يدخل المتنزه "

فأخذت تتكرر هذه العبارة مراراً وتكراراً في رأسه وأخذ يحاول أن يفك الأقفال لكي يهرب بعيداً ولا يأتي أبداً إلى مكان يحذره منه أي شخص وأن لا يجعل الفضول من يدفع به نحو الهاوية ..

جسده بدأ يرتعش وسقط عندما بدأ الضوءٌ الأحمر والأسود يغلف المكان وكأنها هالة من الدماء الحقد والكراهية ، وأصوات وصرخات تنبع من باطن الأرض لترعب من فوقها ولتبث فيهم مزيداً من الخوف ..

جلس (سامر) على ركبتيه برعب موجهاً رأسه نحو البوابة وظهره نحو المتنزه وضم كلتا يديه معاً وأخذ يدعوا مراراً وتكراراً أن ينجيه الله منهم ..

" ما بك يا (سامر) ؟؟! أهناك خطبٌ ما في البوابة ؟؟! "

ارتشف (سامر) ريقه والتفت ببطء نحو مصدر الصوت ليفاجئ بوجود أصدقاءه الثلاثة أمامه
هز رأسه بالنفي " من أنتم ؟!! "

فتكلم (أحمد) بسخرية كعادته " ما بالك يا هذا ! أنسيت أننا أصدقاءك ؟ ! "

واقترب (جميل) منه وامسك بكتف (سامر) فمرت رعشة باردة إلى أعماقه فقد كانت يدا (جميل) باردة كالثلج !

فصرخ (سامر) بعد أن أبعد يد (جميل) " لا أنتم لستم بأصدقائي ، من أنتم ؟! ولما سأموت عندما أدخل إلى هذه المتنزه ؟!! " وبأخر جملة تكلم فيها بحزن وضعف

خرجت من فم (فراس) ضحكة مستفزة " يبدوا أنك حقاً ذكي وفهمت ما قصده (أحمد) عندما قال :" أم أنك خائف من مواجهة الــمــصير الـواقع تــلقائياً لمن يدخل المتنزه " ال م و ت ، لن أقول لك من نحن "

تمكن الغضب من (سامر) فقال بصراخ " لما لا تخبرونني من أنتم وأين أصدقائي الحقيقيين ؟؟!! " وكاد أن يضرب الأرض لكي يفرغ شحنات غضبه وقبل أن يحدث ذلك أتى سريعاً (فراس) نحوه وأمسك يده قبل أن تلامس الأرض حتى وتكلم بصوت مخيف " كدت أن تأذيها "

وأكمل (جميل) بهدوء" من بداخلها يتألمون ويصرخون فلا تزيد من ألامهم "

كان حتماً يقصد الأرض .. أرجع (سامر) نظارته إلى الوراء كعادته عندما يفكر أو يتفلسف ..

فتكلم بعد أن ابتلع ريقه وقد اتسعت عيناه رعباً " آووه أتقصدون أن المتنزه قد بُني فوق مقبرة للأموات وأنتم تحرسونها ؟!! "

ابتسم (أحمد) ابتسامة عريضة وقال وهو يعيد خصلات شعره إلى الوراء " دائماً ما تدهشوني يا هذا بذكائك ولكن يبدوا أنك غفلت عن أمرٍ ما "
وأكمل كلامه " أتريد أن تبحث عن أصدقاءك ؟! " واستكمل كلامه وهو يبتعد عن (سامر) مع رفقاءه " ابحث عن الدليل " وتلاشوا مع ضلال الظلام الذي بدأ يزحف ليغطي أرجاء المكان بالسواد الحالك ..

تلاشت الرؤيا عنده فلم يعد يرى شيء إذاً فكيف سيبحث عن الدليل ويجد أصدقاءه في مثل هذا الوضع ويهرب بعيداً ؟!!

" أنت الآن في ..:رحلة إلى الموت:.. " صوت مجهول المصدر اخترق صمت المكان

ارتعش جسد (سامر) فسيرة الموت بدأت ترعبه كثيراً " أنا أكره الموت .. أنا لن لأموت " أخذ يردد هذه الجملتين كثيراً وكأنه يوهم نفسه أنه لن يموت !

أغمض عينيه وبدأ قلبه وكأنه يقرع الطبول منبأً بوجود خطر قادم ها هنا ، فابتعد سريعاً عن مكانه زاحفاً على الأرض ..

شعلة نارية بدأت بالانتشار حول مكانه لتحرق المكان . فبدأ جسده بالتعرق فلو تأخر عن الابتعاد ثانية واحدة لالتهمته النيران وجعلته في عداد الموتى ..

ركض (سامر) بسرعة قصوى نحو البعيد ولم يكن يعلم ماذا يفعل فقط يسمع لما يقوله له قلبه فإذا زادت نبضاته هذا يعني أنه في خطر وإذا خفت دل على أمان المكان لكن قلبه لم يخف نبضات قلبه أبداً بل كلما هي في ازدياد .. وهو لا يزال يركض بسرعة امتدت ذراعان وأمسكت به بدأ هو بالصراخ هو لا يريد حتماً أن يموت الآن فلديه مخططات وأشياء يجب عليه أن يفعلها وزاد من صراخه ولكن الذراع الأخرى أغلقت على فمه لكيلا يصرخ والأخرى سحبته حتى صدم بصدر الشخص الذي سحبه وهمس في أذنيه " (سامر) لا تصرخ أنا (فراس) "

أبعد (سامر) يده عنه " وكيف أعرف أنك حقاً (فراس) ؟!! "

تكلم (فراس) بحزن " ألا تصدقني يا (سامر) ؟!! "

رد عليه (سامر) بجدية " بعد الذي حدث لي اليوم لا يمكنني تصديق أي شيء فقط أريد أن أنقذ نفسي "
اندهش (فراس) " ونحن أصدقاءك ألن تهتم لأمرنا ؟؟! أستتركنا وتنفذ بنفسك من هنا لوحدك ؟!! " وختم كلامه بحزن " لقد خيبت أملي فيك لم أتوقع أبداً أنك بهذه الأنانية " هز رأسه نافياً والتفت لكي يبتعد عنه ولكنه أعاد رأسه نحوا (سامر) مجدداً وكأنه تذكر شيئاً " إذا هربت من هنا لا تلتفت أبداً إلى الخلف فلن يعجبك ما ستراه " وابتعد عنه

نظر (سامر) نحوا الأمام و التفت ليرى (فراس) بدأ يبتعد كثيراً.. هناك حلان إما أن ينجو بروحه ويهرب من هنا أو يبقى هنا وينقذ أصدقاءه وينجون سوياً .. بدأت الذكريات تمر في عقله سريعاً ذكرياته عندما التقى بهم وكيف أنهم كانوا مختلفين تماماً عن بعضهم من ناحية الفكر والشكل وكل شيء ومع ذلك استمرت صداقتهم لأعوام وكانت أحلى ثلاثة أعوام قضوها أسيترك كل ذلك ويفر هارباً ويتركهم في هذه المقبرة فمن يدري ماذا سيحصل لهم ؟!! وإن حصل لهم شيء فلن يسامح نفسه أبداً على ما فعله فقرر هو في سره ما يلي " إما أن يعيشوا سوى أو أن يموتوا سوى " وركض بنفس الاتجاه الذي مشى فيه (فراس)

وعندما وصل إلى هناك شعر بقطراتٍ كالمطر تهطل من السماء رفع بصره ليرى المطر ليفجع بما رآه........

أصدقاءه (فراس & جميل & أحمد) أجسادهم معلقة كالأعلام في السماء وترفرف عالياً ودماؤهم تنهمر بغزارة



" قبل زمن وعندما استقرينا في قريةٍ ما كان جميع أهلها يعذبوننا بشتى أنواع العذاب كنا نتألم ونصرخ ونطلب منهم المغفرة وكلما ترجيناهم أن يعفوا عنا .. فنحن حقاً لم نفعل شيء سوى أننا أتينا إلى قريتهم وكان عليهم أن ويرحبوا بنا ويحترموننا لا أن يعذبوننا هكذا إنهم حقاً جشعين وحقودين وختموا أفعالهم بنا بأن علقونا عالياً في أحد الطواحين العالية وقضوا علينا كالحمير عندما ينحرونها ولا زلت أتذكر حتى الآن ضحكاتهم وهم يفعلون بنا هكذا .. وبعد ذلك أخذوا أجسادنا الميتة وأحرقوها ورمونا جميعاً في هذه البقعة البعيدة عنهم لكي لا نؤذيهم ونحن أرواح ورموا علينا تعويذة كي لا تخرج أرواحنا أبداً من هذا المكان .. وبعد فترة من الزمن أعتقد أن الأجيال التي تلتهم والأجيال التي تليها نسوا ما فعلوه أجدادهم بنا فقد أقاموا متنزه على مقبرتنا .. صحيح أننا لا يمكننا الخروج من هذا المكان ولكن بمقدورنا أن ننتقم نعم ننتقم من كل شخص يأتي إلى هذا المتنزه ويجب أن يموت بنفس موتنا الذي ذقناه من أولئك الجشعين "
وأخذ يقترب ذاك الشخص الذي كان يتكلم وقال " والآن أتى دورك لتلحق برفاقك " وبيداه حبلٌ عريض وأداة حادة

بلع (سامر) ريقه برعب وأدرك أن نهايته آتية لا محالة وتمنى لو أنه هرب قبل قليل لكان ربما نجا من هذا الموت المحتوم لا بل ليته لم يفكر حتى بالدخول إلى هذا المتنزه اللعين ..

رفع بصره في السماء ودماء أصدقاءه لا زلت تتساقط " ها هم أصدقائي ماتوا وحان وقتي لأكون معهم إلى الموت "


،
،

{النهآآيةة}





أستنى ردودكم وتعليقاتكم :)
مع ودي {رغودة}

cray3

-------------------------------------------
ســبــحــان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

ســبــحــان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

~>>كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Rgoo Stars
مــديـرة
مــديـرة
avatar

جــنــســي..>>~ : انثى
مســآآهمآآتـــي..~>> : 388
فلوســي..~<< : 477
عــمــريــ..~ : 21
تعليقي الخـــآآص : أحبككم لما تكونوا مبتسمين ^___^

مُساهمةموضوع: رد: ..: رحلة إلى الموت :.. بقلمي {رغودة}   الإثنين يوليو 09, 2012 8:08 pm

تحطيمةة .. مر أكثر من أسبوع ولا أحد تكرم بنص رد
بجد تحطيمة قوية cray more

-------------------------------------------
ســبــحــان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

ســبــحــان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

~>>كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JOJO
مــديـرة
مــديـرة
avatar

جــنــســي..>>~ : انثى
مســآآهمآآتـــي..~>> : 1377
فلوســي..~<< : 2091
عــمــريــ..~ : 21
تعليقي الخـــآآص : اسستغفر الله ..استغفر الله

مُساهمةموضوع: رد: ..: رحلة إلى الموت :.. بقلمي {رغودة}   الأربعاء يوليو 18, 2012 6:36 pm

وه يآ حيآتي ..خخ xD~!
القصة حلوة مرة بس ليش الكل ميت xD~ لوول
ش ه التعاسة T_T"!

-------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Rgoo Stars
مــديـرة
مــديـرة
avatar

جــنــســي..>>~ : انثى
مســآآهمآآتـــي..~>> : 388
فلوســي..~<< : 477
عــمــريــ..~ : 21
تعليقي الخـــآآص : أحبككم لما تكونوا مبتسمين ^___^

مُساهمةموضوع: رد: ..: رحلة إلى الموت :.. بقلمي {رغودة}   السبت يوليو 28, 2012 7:18 am

JOJO كتب:
وه يآ حيآتي ..خخ xD~!
القصة حلوة مرة بس ليش الكل ميت xD~ لوول
ش ه التعاسة T_T"!

بالصراحة فقدت الأمل أن فيه احد بيرد ع القصة
بس الحمدلله شفت ردگ
.
بهذاگ الوقت كان نفسي أكتب قصة مرعبة بس طلعت على قولتك تعيسة
.
شرفتيني بمرورگ يا أحلى قشطة ؛) Idea 777

-------------------------------------------
ســبــحــان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

ســبــحــان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

~>>كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
..: رحلة إلى الموت :.. بقلمي {رغودة}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات R.G.S.J.M :: المنتديات الأدبية :: القصص والروايات-
انتقل الى: